السيد عبد الله شبر

384

طب الأئمة ( ع )

وروي أنه من كان مغلوبا على عقله وقرأ عليه ( يس ) أو كتبها وسقاه ، وإن كتبت بماء الزعفران على إناء من زجاج ، فهو خير ، فإنه يبرأ . وعن الصادق ( ع ) : من قرأ سورة ( الصّافّات ) ، في كل جمعة ، لم يزل محفوظا من كل آفة ، مدفوعا عنه كل بلية في الحياة الدنيا ، مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه اللّه في ماله ، ولا ولده ، ولا بدنه ، بسوء ، من الشيطان الرجيم ، ولا من جبار عنيد ، ( وفي رواية ) يقرأ للشرف والعزة والجاه في الدنيا والآخرة . وعن الصادق ( ع ) ، قال : من اتخذ خاتما ، فصّه عقيق ، لم يفتقر ، ولم يقض له إلّا بالتي هي أحسن . ومرّ به رجل من أهله مع غلمان الوالي ، فقال : اتبعوه بخاتم عقيق ، فأتبع ، فلم ير مكروها . وقال ( ع ) : العقيق حرز في السّفر . وعنه ( ع ) : من أصبح وفي يده خاتم ، فصه عقيق ، متختما به في يده اليمنى ، وأصبح من قبل أن يراه أحد ، فقلب فصّه إلى باطن كفه ، وقرأ ( إنا أنزلناه ) إلى آخرها ، ثم يقول : ( آمنت باللّه وحده ، لا شريك له ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، وآمنت بسر آل محمد وعلانيتهم ) ، وقاه اللّه في ذلك اليوم ، شرّ ما ينزل من السماء ، وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض ، وما يخرج منها ، وكان في حرز اللّه ، وحرز رسوله ، حتى يمسي . وقال أمير المؤمنين ( ع ) : تختموا بالعقيق يبارك عليكم ، وتكونوا في أمن من البلاء . وشكا رجل إلى النبي ( ص ) ، أنه قطع عليه الطريق ، فقال له : هلا تختمت بالعقيق ، فإنه يحرس من كل سوء ، ومن تختم بالعقيق لم يزل ينظر في الحسنى ، ما دام في يده ، ولم يزل عليه ، من اللّه واقية . ومن صاغ خاتما من عقيق ، ونقش فيه ( محمد نبي اللّه علي ولي اللّه ) وقاه